إصدارات

جمعية “النفس الجديد” تختتم حملتها التوعوية لتشجيع المشاركة في الانتخابات التشريعية 2026

اختتمت جمعية النفس الجديد للعمل الجمعوي، يوم الخميس 10 شتنبر 2026، فعاليات حملتها التوعوية والتحسيسية التي انطلقت يوم 31 غشت 2026، والتي خصصتها لتعزيز الوعي المدني والانتخابي، تزامناً مع الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.

هدف الحملة: المشاركة الحرة والمسؤولة

جاءت هذه الحملة في سياق وطني يستعد فيه المغاربة لموعد انتخابي مهم، بهدف:

  • تعزيز الوعي المدني والانتخابي لدى المواطنات والمواطنين
  • تشجيع المشاركة الواسعة في الاستحقاقات التشريعية
  • ترسيخ قيم الاختيار الحر والمسؤول بعيداً عن أي ضغط أو تأثير
  • تحسيس الناخبين بأهمية صوتهم في صياغة القرار السياسي والمستقبل الجماعي

مسار الحملة: أسبوعان من العمل الميداني

منذ انطلاقها في 31 غشت، اعتمدت جمعية النفس الجديد مقاربة تحسيسية ميدانية، سعت من خلالها لتقريب أهمية المشاركة الانتخابية من المواطنين بأسلوب مبسط ومباشر، بعيداً عن أي خطاب حزبي أو توجيه سياسي، والتركيز فقط على تعزيز الحس المدني والمسؤولية الجماعية تجاه صناديق الاقتراع.

واختتمت الفعاليات اليوم، في محطة تؤكد فيها الجمعية حرصها على دورها كفاعل مجتمعي محايد، هدفه الأول والأخير هو مواطن واعٍ ومشارك.

لماذا تُعد المشاركة الانتخابية رهاناً مجتمعياً؟

مع اقتراب موعد 23 شتنبر 2026، تكتسي مثل هذه المبادرات التوعوية أهمية خاصة، إذ تساهم الجمعيات المدنية في:

  • تقليص نسب العزوف عن التصويت
  • تعزيز الثقة في العملية الانتخابية
  • بناء وعي جماعي بأن كل صوت يُحدث فرقاً

خلاصة: التزام مستمر بخدمة الشأن المدني

تؤكد جمعية النفس الجديد أن اختتام هذه الحملة ليس نهاية المسار، بل محطة لتقييم الأثر والاستعداد لمبادرات مماثلة تخدم نفس الغاية: مواطن مغربي واعٍ، حر في اختياره، ومسؤول في مشاركته.

كونوا صوتاً فاعلاً يوم 23 شتنبر، فمشاركتكم هي رسالتكم.

مقالات ذات صلة